كنوز الذكر (عمرو خالد)
الاستغفار فى الفترات والغفلات :-
الذكر الاول :-
((استفغر الله العظيم))
ماذا يعنى قولنا : استغفر الله؟ هذا يعنى: يارب , انا نادم على هذا الذنب , فاغفره لى . وقد تسالنى : كم مرة اقوله؟ اقول لك: النبى صلى الله علي وسلم له حديث يقول فيه:
"انه ليغان على قلبى, وانى لاستغفر الله فى اليوم مائة مرة"(وراه مسلم)
والغين والغيم يمعنى واحد.... والمراد هنا : ما يتغشى القلب.
وقيل :المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذى شأنه الدوام عليه, فاذا فتر عنه او غفل عد ذلك ذنبا, واستغفر منه.
فالاستغفار كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم كل يوم مائة مرة.
يااخواتى:
رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم يتسغفر الله فى كل يوم مائة مرة, وبعضنا_ ونحن المذنبون يمر عليه الشهر والاثنان والثلاثة ولايستغفر الله ومرة واحدة؟!! ربما يذكر الاستغفار اذا وقع فى مشكلة , او كانت له حاجة يريد ان تقضى, ساعتها فقط يقول :استغفر الله, وربما قالها مرة عابرة, اما النبى صلى الله علي وسلم فانه يستغفر مائة مرة......
فلنفعل كما كان يفعل النبى ؟
استمطروا الرزق والرحمات
هذا عن الاستغفار , فما ثوابه؟ ماذا يحدث لو انى داومت على الاستغفار الله تبارك وتعالى ؟ يقول النبى صلى الله عليه وسلم :
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا , ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" (وراه ابو داود)
من لزم الاستغفار : اى من يحافظ على الاستغفار الله سبحانه وتعالى, يكفائه الله سبحانه وتعالى ثلاثه عطاءات , يقول النبى صلى الله عليه وسلم :
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا, ومن كل هم فرجا, ورزقه من حيث لا يحتسب"
يأتيك الرزق ولاتدرى من اين جاء؟ وكأن الاستغفار يحل لنا المسائل الاقتصادية, يحل مشكلة الناس التى تعانى ازمة مالية, فمن يلزم الاستغفار لا يشكو من هم ولا غم ولا حزن ولا ضوائق مالية.
من يازم الاستغفار عليه ان يكون واثقا من ان سيجعل له من كا ضيق مخرجا, قد ياتى الضيق ولكن بالاستغفار ياتى المخرج قينجلى هذا الضيق. (ومن كل هم فرجا, ورزقه من حيث لا يحتسب)
لننظر الى سيدنا نوح حين يكلمنا عم فضل الاستغفار , فى سورة نوح يقول الله تبارك وتعالى:
"فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا"
هذه اول فائدة: يغفر الله لك . تخيل انك كلما قلت : استغفر الله غفر الله لك ذنبا من ذنوبك, فما رأيك لونقولها مائة مرة كل يوم, فيمحو الله بها مائة ذنب؟
"فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا *يرسل السماء عليكم مدرارا *ويمددكم ياموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم نهارا"
كل هذا لمن يذكر الله تبارك وتعالى:
"ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا *مالكم لا ترجعون لله وقارا"
ما لكم لا تستغفرون؟
اين توقير الله عز وجل؟
تجارة رابحة.......فهل من مشترى :-
الذكر الثانى :-
((سبحان الله))
فماذا يعنى قولنا ((سبحان الله))؟ اى تنزهت يارب عن كل عيب وعن كل نقص, ليس فى خلقك ياربنا اى عيب او اى نقص.
من اجل هذا يااخوانى عندما تقع اعيننا على منظر طبيعى جميل, فأول شئ نقوله: (( سبحان الله!!) ,فسبحان الله تحمل معان جميلة, منها: أنه ليس هناك عيب وليس هناك نقص فى خلقه سبحانه, وكذلك تحمل معنى تنزيه الله سبحانه وتعالى عن العيوب والنقائص, فلتستشعر اخى الحبيب معنى ((سبحان الله))وانت تقولها.
هذا عن معنى ((سبحان الله)), فكم مرة نقولها؟ نقولها مائة مرة.
وتسالنى لماذا؟ اقول لك: قبل ان اقول لك عددها اقول لك ثوابها: يقول النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه الامام مسلم:
"ايعجز احدكم ان يكسب كل يوم الف حسنة؟ فساله سائل من جلسائه: كيف يكسب احدنا الف حسنة؟ قال : يسبح مائة تسبيحة, فيكتب له الف حسنة, او يحط له الف خطيئة"(صحيح مسلم)
(ايعجز احدكم): اى اصعب على واحد فيكم ؟ فالنبى صلى الله عليه وسلم يريد ان يقول لك: ان هذا الامر سهل, يريد ان يقول لك : ليس هناك اجمل من هذا الذكر.
(ايعجز احدكم ان يكسب فى كل يوم الف حسنة؟), ويسال سائل فيقول: كيف يكسب ادنا الف حسنة؟ ويرد النبى صلى الله عليه وسلم :
" يسبح مائة تسبيحة, فيكتب له الف حسنة او يحط عنه الف خطيئة"
فمن منا عمل الف سيئة فى يومه , ومن منا لا يرضى ان يكتب له فى اليةن الف حسنة؟
ارايتم كيف ان امر الذكر سهل وميسور!!
كم دقيقة يستغرق قولنا ((سبحان الله)) مائة مرة؟ نحتاج فقط الى ثلاث دقائق, اذن لماذا لا نقولها؟! لماذا لا اقولها وانا راكب فى الموصلات, وانا فى الشارع, وانا فى المطبخ, او فى وقت فراغى.
لنقل: (( سبحان الله)) مائة مرة, قثوابها عظيم , بمجرد ان تقولها تكتب لك الف حسنة.
اذهب ذبد الذنوب بتسبيح ربنا المعبود
اما الذكر الثالث:-
((سبحان الله وبحمده))
فماذا يعنى قولنا: ((سبحان الله وبحمده))؟
معناه : تنزهت يارب عن كل عيب, فلك الحمد.
هذا عن معناه فكم مرة اقوله؟
ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم انك تقوله مائة مرة, لماذا؟ وما الثواب؟
انظر الحديث العظيم, وفيه يقول النبى صلى الله عليه وسلم " من قال: سبحان الله وبحمده فى يوم مائة مرة, حطت خطاياه وان كانت مثل ظبد البحر"(وراه البخارى)
ما معنى زبد البحر؟
انت تعرف موجه البحر حينما تتقلب وترتطم بالرمال والصخور ينتج عن ذلك رغوة بيضاء, هذه هى زبد البحر......
فلو ان ذنوبك اليوم مثل زبد البحر مع امتداده العظيم, وقلت:
((سبحان الله وبحمده))
مائة مرة, غفرت لك ذنوبك فى ذلك اليوم.
لا تكن من صواحب اخوة يوسف...........
لعلك تستغرب هذا يااخى الحبيب وتقول: امن المعقول ان اظل اخطئ طول اليوم, فاذا قلت : ((سبحان الله وبحمده)), يغفر الله لى؟
نعم يااخوانى, الله رحيم..... ولكن ليس معنى ذلك ان تحدثك نفسك وتقول: ساظل اخطئ طول النهار, وفى الليل اقول(( سبحان الله وبحمده))!!
لا, فانت ان نويت ذلك بالنهار, فلن يوفقك الله لقولها بالليل.
اياك ان تقع فيما وقع فيه اخوه يوسف عليه السلام حين فكروا بمثل هذا المنطق, قالوا: اقتلوا يوسف, وبعدها توبوا. انظر ماذا تقول الاية فيهم:
"اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين"
ماذا كانت النتيجة؟
كانت النتيجة انهم ظلوا عشرين سنة ضائعين تائهين غافلين حتى عاد يوسف لابيه, ساعتها فقط وبعد عشرين سنه, مع انهم كانو عاقدين النية على ان يتوبوا من قلته, ولكنهم طلبوا التوبة بعدها بكثير:
"قالوا يابانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين"
بعد كم سنة؟ بعد عشرين سنة تقريبا , بعد ان يرجع يوسف لابيه.
فاحذر اخى الحبيب ان تفكر بمنطق اخوة يوسف, فان فلعت هذا فلن يوفقك الله للتوبة, اكن اذا اخطات بالنهار وشعرت بانك تريد ان تطهر نفسك اليوم, فبارد بقول (( سبحان الله وبحمده))
خفيفتان.........تقيلتان........حبيبتان
وياتى الذكر الرابع:-
((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم))
يقول النبى صلى الله عليه وسلم:
"كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان, حبيبتان الى الرحمن:سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم))
انظر, ما اعظم قيمة هذا الكلام الجميل!((كلمتان خفيفتان على اللسان)) خفيفتان جدا, ((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)), ((ثقيلتان فى الميزان)).
نحن احوج ما نكون الى ان تفعل موازيننا يوم القيامة, لعل موازينك تحتاج الى حسنة واحدة لتثقل كفة حسناتك عن سيئاتك, قتدخل بها الجنة, فمن الوارد ان يتوقف دخول الجنة على حسنة واحدة: ياتى الواحد يوم القيامة يمشى بين الناس ويقول : من يقرضنى حسنة؟ فلا يمر على انسان الا ويرد عليه: نفسى نفسى, فيتذكر فيقول: لن يقرضنى الا امى, فيجرى الى امه: ياامى, اقرضينى حسنة, اقرضينى حسنة ادخل بيها الجنة. فتكون المفاجاة: حيث تقول الام: نفسى نفسى. والام تسال ابنها: اقرضنى حسنة . انا كنت لك اما رحيمة, فيقول الابن: نفسى نفسى. الوضع خطير, الوضع مخيف.
يااخوانى: ثقلوا موازينكم ب((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)). ((ثقيلتان فى الميزان))... فكلما قلت ((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)) فانت تثقل ميزانك.((حبيبتان الى الرحمن)), يعنى لو قلتها الله سبحانه وتعالى يحبك, تريد ان يحبك الله عز وجل قل: ((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)).
اقول لك امرا لطيفا جدا, وهو انه من دلائل حب ربنا تبارك وتعالى لك: ان يوفقك لقول هذه الكلمات الطيبة, فتثقل بها موازينك فتدخل بها الجنة ان شاء الله .
احيوا القلب من فيض معانيها.....
اما الذكر الخامس:-
((لا اله الا الله))
تلك الكلمة التى تثبت القلب على الايمان,حينما تقولها يزداد حب الله-عز وجل- فى قلبك, ويقوى فى قلبك شعور الله مالك الملك, كانك تقول : ياربنا, انت مالك الملك, وانا عبد لك, انا ملك لك.
((لا اله الا الله)),كلما قلتها ثبت القلب والايمان...
يقول النبى صلى الله عليه وسلم : " خير الدعاء دعاء يوم عرفة, وخير ماقلت انا والنبيون من قلبى لا اله الا الله حده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شئ قدير" (رواه الترمذى)
يااخوانى: قولوها لعلها تخالط قلبك فى لحظة اخلاص, فيعفر الله لك بها ذنوبك. يسال ابو هريرة النبى صلى الله عليه وسلم: يارسول الله, من احق الناس شفاعتك يوم القيامة؟ قال: "من قال لا اله الا الله مخلصا بها القول".
اريد- اخوانى – منكل واحد فيكم ان يوقل (( لا اله الا الله)), يقولها كثيرا: لعل واحدة تاتى باخلاص شديد, فتدخلك الجنة, ولن تستغرق منك وقتا طويلا, لو حسبتها لوجدتها دقائق.... لو قلت: سبحان الله, سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم, لا اله الا الله, كل واحد ماثة مرة لوجدتها استغرقت وقتا قليلا.
طوال مشيك الى العمل اذكر الله, استغفر الله ولا تضيع وقتك هباء, فستسال عن هذا الوقت يوم القيامة
كن حرزا له من الشيطان
اما الذكر السادس:
((لا اله الا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شى قدير))
بهذ الصيغة قاله النبى صلى الله عليه وسلم, بدون (يحى ويميت) التى اشتهرت بين الناس, وهذا الذكر ثوابه عظيم جدا, يقول النبى صلى الله عليه وسلم: " من قاله حين يصبح مائة مرة او حين يمسى مائة مرة كان كمن اعتق عشر رقاب, كتبت له مائى حسنة ومحيت عنه مائة سيئة, وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى, ولم يات احد بافضل مما جاء به الا احد عمل اكثر من ذلك" (رواه البخارى ومسلم)
كانه اعتق عشر رقاب, يعنى انفق وتصدق بمقدار عشر رقاب.
والرقبة فى ذلك الوقت تعاجل الفى جنيه بتقدير اليوم, اى كانه تصدق بعشرين الف جنيه. هل سمعتم عن واحد استيقظ من النوم وفى اول يومه تصدق بعرين الف جنيه؟!
ماذا يكون ثوابه اذن؟!
الفائدة الاولى: "كان كمن اعتق عشر رقاب"
الفائدة الثانيه: "كتبت له مائة حسنة"
الفائدة الثالثة: "محيت عنه مائة حسنة"
الفائدة الرابعة: وهذه مهمه جدا_ :"كانت له حرزا من الشيطان سائر اليوم"
لا يمكن للشيطان ان يقترب منك طول اليوم ابدا, فما المانع من ان نقولها صباح كل يوم, فنضمن الا يقربنا الشيطان والا يمسنا طول اليوم؟!
فيا من تخاف من سيطرة و وسوسة الشياطين لك بالمعاصى, قل: ((لا اله الا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شى قدير)), فان قلتها كانت عدل عشر رقاب, وكتبت لك مائة حسنة , ومجيت عنك مائة سيئة, وكانت حرزا لك من الشيطان سائر اليوم.
وهناك فائدة خامسة او ثواب خامس و هو انه: "لم يات رجل بافضل منه الا رجل قال مثله او اكثر"
فائن قلتها فانت افضل رجل فى يومك هذا فى امة محمد صلى الله علهي وسلم خير امة اخرجت لناس, فما اعظمه من ثواب!!
كنوز ولا مفتش عنها
واليك هذا الذكر:
(( لا حول ولا قوة الا بالله ))
يقول النبى صلى الله عليه وسلم:
" لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة" (رواه احمد)
فان كنت تريد_ ومن لا يريد !!_ منزا من كنوز الجنة فقل: (( لا حول ولا قوة الا بالله ))
الذكر الذى بعده: (( سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله و الله اكبر ))
يقول النبى صلى الله عليه وسلم: " لقيت ابراهيم ليلة اسرى بى فقال: يامحمد, اقرئ متك منى السلام, واخبرهم ان الجنة طيبة التربة, عذبة الماء, وانها قيعان, وان غراسها سبحان الله
والحمدلله ولا اله الا الله و الله اكبر" (رواه الترمذى)
لما اسرى بالنبى صلى الله عليه وسلم فى رحلة الاسراء و المعراج, وصعد فى المعراج فوصل الى السماء السابعة, و وصل الى سيدنا ابراهيم عليه السلام, فقال سيدنا ابراهيم يبعث لامة محمد صلى الله عليه وسلم رسالة:
" يامحمد, اقرئ امتك منى السلام, واخبرهم ان الجنة طيبة التربة, عذبة الماء, وانها قيعان, وان غراسها سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله و الله اكبر"
الا تريد اخى الحبيب ان تزرع شجرا كثيرا فى جنتك؟
من المؤكد انك تريد ان تزين جنتك, والسبيل الى ذلك ان تكثر من قول : " سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله و الله اكبر"
يارسول الله شفاعة
وناتى لمسك الختام
(( الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ))
فما قيمة؟ يقول النبى صلى الله عليه وسلم:
" اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول, ثلم صلوا على, فانه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا, ثم سلوا الله لى الوسيلة, فانها منزلة فى الجنة لا تنبغى الا لعبد من عباد الله, وارجو ان اكون انا هو, فمن سال لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة"
تقول: " اللهم صلى على محمد " مرة يرحمك الله بها عشر مرات, تخيل عشر رحمات تتنزل عليك من الله سبحانه و تعالى بصلاة واحدة على النبى صلى الله عليه وسلم, فما بالك لو قلتها عشر مرات, وما بالك لو قلتها مائة مرة؟! ولذلك يقال: لا يصلى على النبى محزون الا سرى عنه, لماذا؟ لان الرحمات تتنزل كلمها صليت على النبى صلى الله عليها وسلم.
مسالتان مهمتان
واخيرا..... هناك مسالتان احب ان اعرضها فيما يتعلق بالذكر:
المسالة الاولى:-
كيف اذكر؟ بمسبحة ام بدون مسبجة؟
ليس هناك مشكلة فى ان تذكر بمسبحة, طالما انك تعرف ان هذه المسبحة وسيلة للذكر, ستقول: لكن الذكر على اصباعى له ثواب اكثرّ اقول لك: وانت تحرك المسبحة تاخذ ثوابا ايضا, بالاضافة الى ان المسبحة لها فائدة وهى انها تذكرك دائما بالذكر, ومن خلالها تحقق العدد الذى تريد ان تحصله من الذكر. ضعها فى سيارتك, ضعها بجوار سريرك, فهى تذكرك دائما بذكؤ الله عز وجل.
المسالة الثانيه:-
هل اذكر بلسانى ام بقلبى ام بسانى وقلبى معا؟
لا جدال ان اعلى درجات الذكر ان تتحرك به شفاتك ويطرب لها قلبك, فمثلا حين تقول : ((لا اله الا الله)), فالقلب يشعر ساعتها بجلال الله عز وجل, وهكذا فى باقى الاذكار, تقولها بلسانك ويستشعرها قلبك, فن لم تقلها بلسانك فقلها بقلبك, لو انك جالس فى جلسة لا تريد ان تجلس فيها, لكنك مضطر لذلك, ساعتها من الممكن ان تذكر بقلبك دون ان تحرك لسانك, وان كان الذكر بالقلب واللسان افضل و اعظم ثوابا.
اما ان كان القلب غير حاضر اثناء الذكر فلتحرك لسانك بالذكر, بعدها ستجد قلبك قد تحرك هو الاخر بذكر الله تعالى, ويكفى انك حركت لسانك بالطاعة بدلا من ان تحركه بمعصية كالغيبة والنميمة وكل الكلام الذى يغضب الله تعالى.
ايها الاحبة....
هذا هو الذكر وفضله..
فهل ياترى سنذكر الله كثيرا؟
وياترى سنتعلق بذكر الله تعالى؟
ويارتى نستطيع ان نجعل من الذكر سبيل نجاة لنا من عذاب الله, وان نتخذه مفتاحا للقرب من الله تبارك وتعالى؟
ارجو ان يكون ذلك
اوصيكم بذكر الله عز وجل كثيرا وباستمرار.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية